الآن

    إيزابيل دوس سانتوس - اتهامات

    إيزابيل دوس سانتوس تنفي الاتهامات الموجهة إليها

    آبا - لواندا(أنغولا)

    نفت الابنة الكبرى للرئيس الأنغولي السابق "إيزابيل دوس سانتوس" في شريط فيديو نشر على حسابها في إنستغرام، الاتهامات التي وجهت إليها بالفساد والتملك غير المشروع، أثناء رئاستها لمجلس إدارة شركة "سونانغول إي.بي" للنفط في بلادها أنغولا أكبر منتج للنفط في القارة الأفريقية، قبل نيجيريا وغينيا الاستوائية.

    وقالت إيزابيل دوس سانتوس إن هذه الاتهامات باطلة، وأن جميع العمليات التي تمت أثناء إدارتها للشركة اتسمت بالشفافية، وأن المدفوعات مشروعة تماما، وتم تقديم جميع الفواتير المتعلقة بالأعمال المنجزة، ووفقا لها، تم دفع 38 مليون دولار للاستشاريين مقابل الخدمات المقدمة إلى سونانغول.

    وتعمل إيزابيل في مجال الاستثمار، وتعتبر أغنى وأقوى امرأة في أفريقيا، حسب إحصاءات وبيانات مجلة “فوربس”، في العام 2013، حيث وصلت القيمة الصافية لثروة إيزابيل إلى أكثر من 3 مليارات دولار، ما يجعلها أول مليارديرة في القارة السمراء.

    وولدت إيزابيل دوس سانتوس، عام 1973  جمهورية أذربيجان، ودرست الهندسة الكهربائية، في كلية “كينجز” في لندن، وعادت إلى أنجولا لتعمل في شركة ألمانية لإعادة تدوير المخلفات.

    بدأت ايزابيل مشوارها التجاري عام 1997، ولم تكن قد تجاوزت الرابعة والعشرين من عمرها، حين أنشأت رفقة والدتها شركة لبيع الماس، وسعت إيزابيل طليلة ما يقرب من 20 عاما على تنمية مصالحها التجارية بشكل مستمر، ما أدى إلى استحواذها على شركات وأصول عدة داخل أنغولا وخارجها، إضافة إلى استثماراتها الضخمة في سلسلة من الشركات التجارية المرموقة خاصة في البرتغال، وشملت نشاطاتها  مجالات الاتصالات والإعلام وتجارة التجزئة والتمويل والطاقة في كل من أنجولا والبرتغال.

    وتمتلك إيزابيل مجموعة من الحصص في عدة شركات، حيث تستحوذ على حصة بنسبة 30 بالمائة في شركة “زون”، وهي أكبر شركة للاتصالات اللاسلكية في البرتغال، كما أن لها حصة أغلبية في شركة “نوفا سيمانغولا” الأنغولية لتصنيع الأسمنت ومواد البناء، فضلاًعن حصة بنسبة 20 بالمائة في أسهم بنك “بانكو بورتوغيز دي أنفستمينتو”، أحد أكبر البنوك البرتغالية.

    كما تسهام إيزابيل في شركات عدة، إذ تمتلك حصة تقدر نسبتها بـ 25% في إحدى شركات الهاتف في البلاد، وحصة بنسبة 51% في سلسلة محال “كونديس” التجارية

    وخلال السنوات القليلة الماضية، أسهمت إيزابيل في تأسيس مجموعة من الشركات والمؤسسات، من ضمنها شركة “يونيتيل العالمية القابضة” التي تعمل في مجال الاستثمار، ومؤسسة “سانتورو فاينانس” ومقرها لشبونة، فضلا عن شركة “اسبيرنزا” النفطية، وسلسلة متاجر “كونديس” في أنجولا.

    في يونيو 2016، قرر رئيس أنجولا السابق "خوسيه إدواردو دوس سانتوس"، تعيين ابنته إيزابيل التي كانت تتولى رئاسة مجلس إدارة شركة "سونانجول إي.بي" للنفط، رئيسة لشركة النفط الوطنية في البلاد، بعد شهر من إقالته لرئيس مجلس إدارة الشركة السابق.

    وفي نوفمبر 2017 قرر الرئيس الجديد للبلاد "جواو لورينسو أقالة إيزابيل ابنة الرئيس الأنجولي السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس، من رئاسة شركة النفط الوطنية "سونانغول"، وعين وزير النفط كارلوس ساتورنينو خلفا لها.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال