الأمم المتحدة - الصومال - هجوم

غوتيريش يدين بشدة الهجمات ضد الأمم المتحدة في مقديشو

آبا - مقديشو(الصومال)

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة القصف الذي تم بـسبع قذائف هاون على المكاتب الأممية بمركز حلني العسكري في مقديشيو، وأصاب موظفين أمميين اثنين، وتبنته حركة "الشباب" الصومالية، مشيرا إلى أن توجيه الهجمات المسلحة ضد موظفي الأمم المتحدة عمدا قد يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.

وحث الأمين العام السلطات الصومالية على التحقيق في الاعتداءات وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، وفق ما جاء في بيان للمتحدث باسمه، تمنى غوتيريش الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد الأمين العام الأمم المتحدة مجددا أن هذه الأعمال لن تقلل من عزم الأمم المتحدة القوي على مواصلة دعم شعب وحكومة الصومال في جهودهما الرامية إلى بناء السلام والاستقرار في البلد.

وأصيب اثنان من الموظفين الأمميين، جرّاء قصف مدفعي استهدف أكبر قاعدة عسكرية لقوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال "أميصوم".

وقال الأمين العام تعليقًا على الهجوم "هذه الأعمال لن تقلل من عزم الأمم المتحدة القوي على مواصلة دعم شعب الصومال وحكومته، في جهودهما الرامية إلى بناء السلام والاستقرار في البلاد".

وقد أدان المبعوث الأممي الخاص للصومال، نيوكلاس هيثم، بأشد العبارات، القصف، وأفاد نيوكلاس، في بيان على صفحته بـ"تويتر"، إن سبع قذائف هاون سقطت على المكاتب الأممية بمركز حلني العسكري ما أدى إلى إصابة موظفين أمميين بجروح متوسطة.

وأضاف المبعوث الأممي أن استهداف الموظفيين الأممين "أمر غير مقبول وقد يصل إلى حد انتهاك القانون الإنساني الدولي".

وكانت حركة "الشباب" الصومالية، قد أعلنت، الثلاثاء، أيضًا مسؤوليتها عن القصف المدفعي، في بيان نشر على موقع "إذاعة أندلس" المحسوب عليها.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال