دول الساحل - اجتماع

دول الساحل الخمس: فيروس كورونا هو العدو الأول قبل الإرهاب

آبا - نواكشوط(موريتانيا)

عقد وزراء خارجية مجموعة دول الساحل الخمس ، أمس الأربعاء، اجتماعا عن طريق الانترنت برئاسة اسماعيل ولد الشيخ أحمد وزير الخارجية الموريتاني.

وأدار الاجتماع إسماعيل ولد الشيخ أحمد وزير الخارجية الموريتاني من مباني وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج  مع مظرائه  وزراء خارجية مجموعة دول الخمس في الساحل.

وتناول الاجتماع ، الذي تم تنظيمه لأول مرة عن بعد، الأوضاع الأمنية في المنطقة وكذا الوضعية الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم مخلفا خسائر فادحة ، وتم تسجيل أكثر من 1200 حالة في هذه المنطقة.

 ولد الشيخ أحمد أوضح في تصريح صحفي ان الاجتماع ركز أساسا على تداعيات أزمة كورونا التي تجتاح العالم والتي وصل عدد المصابين بها في دول المجموعة الى ١٢٠٠ حالة وهو رقم كبير جدا.

. قال وزير الخارجية الموريتاني إن موريتانيا ، هي الدولة الأقل تضررا التي تضم 8 حالات من بينها حالة وفاة ، وأنها شاركت تجربتها مع دول الساحل الأخرى.

وأوضخ أنه بالنسبة للبلدان الخمسة في منطقة الساحل ، أصبحت جائحة كورونا الآن العدو رقم واحد ، حتى قبل الإرهاب. وأنه للتعامل معها ، تعتمد المنظمة الإقليمية على الوقاية وعلى  تجهيز المستشفيات.

وأكد ولد الشيخ أحمد ، على نهجهم المشترك ، وخاصة "شراء المعدات للمستشفيات ، المعدات للوحدات الخاصة للتمكن  من التعامل مع الحالات الطبية ، أي من خلال إمكانية توفير المعدات ، مثل أجهزة التنفس ، ومعدات الإنعاش ، وما إلى ذلك. "

وأضاف ان هذا اللقاء، الذي شارك فيه الأمين الدائم لمجموعة الخمس في الساحل ، تناول المساعدات التي تم الحصول عليها وتلك التي يمكن ان تحصل عليها المجموعة وطريقة استغلالها للتخفيف من تبعات هذا الوباء .

وقال ان الاجتماع تناول القضايا الامنية في منطقة الساحل والتحديات التي تواجهها المجموعة، مبرزا انهم اتفقوا في هذا الاطار على الاشادة بما قامت به دولة تشاد بقيادة الرئيس ادريس دبي ضد مجموعة بوكو حرام الارهابية في ما يسمى بحيرة اتشاد، وعلى ضرورة تقوية الأمن في دول المجموعة .

وأشار إلى أن من أهم ماتم تناوله خلال الاجتماع الحديث عن مستقبل العالم وخصوصا قارة افريقيا بعد هذه الجائحة .

واكدوا في هذا الصدد على ضرورة إيجاد دعم لدول المجموعة في مواجهة التحدي الأمني والتحدي الصحي وكذا التحديات الناجمة عن التقلبات المناخية ، وضروة ان يتجسد هذا الدعم في الإعفاء التام من الديون والتي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا ،

واشار إلى أن إعفاء ديون هذه السنة الذي تم الاعلان عنه لا يكفي بل لابد من إعفاء كلي لهذه الديون.

وحضر الاجتماع إلى جانب وزير الشؤون الخارجية كل من سيدي محمد ولد سيداتي مكلف بمهمة بديوان وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج ومحفوظ ولد ابراهيم رئيس خلية مجموعة دول الخمس في الساحل بوزارة الاقتصاد والصناعة.

نشير ان موريتانيا تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة دول الخمس في الساحل بعد انعقاد الدورة السادسة لقمة الرؤساء في شهر فبراير 2020 بالعاصمة نواكشوط.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال