الكونغو الديمقراطية - إيبولا

مصرع 1112 شخص بسبب الإيبولا في الكونغو الديمقراطية

آبا ـ كينشاسا (الكونغو الديمقراطية)

تسبب وباء الإيبولا الذي تفشى منذ أغسطس 2018 في مقاطعتي شمال كيفو وإيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الى غاية الآن في وفاة 1112 شخص (1024 حالة مؤكدة و 88 حالةمحتملة) من أصل 1662 حالة مسجلة مصابة بالوباء.

وقالت وزارة الصحة الكونغولية، يوم أمس الأحد في نشرتها اليومية حول الوضع الوبائي لهذا المرض، إنه تم الإبلاغ عن 13 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس إيبولا يوم السبت.

وأضافت أن موظفا صحيا غير ملقح في بوتيمبو يعد من الحالات المؤكدة الجديدة ، فيما ارتفعت الحالات المؤكدة والمحتملة بين العاملين الصحيين الى 98 بما في ذلك 34 حالة وفاة، ومنذ اندلاع تفشي الوباء في 1 أغسطس 2018 ، تم علاج 446 شخص.

ونددت ليلى زروقي مبعوثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشائعات يتم ترويجها حول القائمين على علاج وباء إيبولا من أن "لا يوجد مرض، وإنهم يريدون تسميمنا لأنهم يتربحون باسمنا" وقالت انها "هذيان كامل".

وأضافت المسؤولة في الأمم المتحدة، خلال زيارة الجمعة الى بوتيمبو مركز الوباء، في تصريحات نقلتها اذاعة اوكابي: "نحن هنا للعمل مع السلطات، لكننا هنا أيضا لنقول للناس أنه من غير المعقول فعلا أن نفكر في التهجم على من يأتون لمعالجتنا".

وتواجه فرق التصدي لإيبولا مقاومة واعمال عنف. وقتل هذا الأسبوع في منطقتي بيني وبوتيمبو، موظف كونغولي من فرقة "الرد" المكلفة تأمين الدفن بطريقة "كريمة وآمنة"، لمنع انتشار الفيروس.

وشن مسلحون، يوم الاربعاء، هجمات في بوتيمبو قتل خلالها حوالى 10 أشخاص بينهم مهاجمون وعناصر من قوات الأمن. وعطلت اعمال العنف جهود مكافحة فيروس إيبولا.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال