موريتانيا - السنغال - طاقة

موريتانيا والسنغال توقعان اتفاقية استغلال غاز "السلحفاة الكبير آحميم"

آبا - دكار(السنغال)

وقعت موريتانيا والسنغال ، اليوم الثلاثاء ، في العاصمة السنغالية دكار ، على اتفاقية تسويق المرحلة الأولى من مشروع إنتاج غاز حقل السلحفاة الكبير "أحميم" ، الذي يعتبر أهم اكتشاف للغاز في السواحل المشتركة بين البلدين.

التوقيع على الاتفاقية تم بالإشراف المشترك لوزير البترول والمعادن والطاقة الموريتاني محمد عبد الفتاح ووزير البترول والطاقات السنغالي ممادو مختار سيسي و بحضور مسؤولين كبار من الطرفين.

وكانت الأطراف الموقعَة ، وهي الشركة الموريتانية للمحروقات والأملاك المعدنية "SMHPM" ونظيرتُها في السنغال (بتروسين) والمُتَعَهِدَيْنِ الرئيسيَّيْنِ بريتيش بتروليوم وشركة كوسموس اينيرجي، قد دخلت في المفاوضات النهائية منذ سنة 2018 على إثر مناقصة دولية تم على أساسها اختيار شركة "BPGM" التي قدمت أكثر العروض قيمةً تجارية للأطراف المُوَقِّعة.

وستسمح الاتفاقية (Sale and Purchase Agreement SPA) المُوقَّعَةُ اليوم بتسويق ما يناهز 2,3 مليون طن سنويا من الغاز المُسال طيلة عشر سنوات قابلة للتجديد.

ووقعت الدولتان الاتفاق مع الشركات المستغلة، تمهيدا لبدء عمليات استخراج الغاز بداية عام 2022، ومن هذه الشركات شركة "بريتش بتروليوم".

ويصل حجم تصدير الغاز خلال المرحلة الأولى لاستغلال هذا الحقل إلى نحو 2.5 مليون طن سنويا، تشمل إنتاج البلدين، بينما سيتم تخصيص نحو 70 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز للاستهلاك داخل الأسواق المحلية للبلدين.

وكانت نواكشوط قد شهدت نهاية عام 2018، توقيع القرار النهائي للاستثمار في هذا الحقل، وذلك بعد توقيع عدة اتفاقيات بين البلدين، مكنت من تسريع وتيرة العمل في تطوير منشآت الحقل وبنيته التحتية.

يشار إلى أن موريتانيا وقعت خلال العام الماضي مع البنك الدولي اتفاقية لتقديم منحة لمبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية في موريتانيا.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز تقنيات الإحصائيات القطاعية للصناعات البترولية والغازية والمعدنية، من أجل تسهيل نفاذ الجميع إليها، إضافة إلى دعم الشفافية في القطاع المعدني وتكثيف التعاون بين الأطراف الثلاثة المشكلة من الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

وتأتي الاتفاقية دعما لسلسلة الإصلاحات والإجراءات التي اعتمدتها موريتانيا منذ سنوات، وأفضت إلى استيفائها معايير الشفافية في الصناعات الاستخراجية.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال